هجوم جعجع على العهد والحكومة: مواكبة لعقوبات أميركية آتية أم إستباق لحصار مُطبق على القوات!؟

كرّس خطاب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قبل يومين إنتهاء تفاهم معراب بينه وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ولعل غياب ممثل عنه في أهم مناسبة يحييها حزب القوات سنوياً، رغم الدعوة الخطية التي سلمها عرّاب التفاهم الوزير السابق ملحم رياشي، هو تأكيد إضافي، على أن تلك التسوية، “ماتت.. وشبعت موتاً” !

جعجع الذي فاجأ الجميع بحضوره طاولة الحوار الاقتصادي في بعبدا، بدا وكأن حضوره إستكمالاً للهجوم السياسي بهدف الإطباق على الحكومة، حيث إعلن ضرورة تغييرها، والإتيان بحكومة مختصين، نظراً لإنعدام الثقة الداخلية والخارجية بها.

ما يجب متابعته:

@ هل إشتم جعجع تشكّل جو أميركي عازم على فرض عقوبات على وزراء حلفاء لحزب الله قد يكون وزراء في التيار الوطني الحر جزء منهم، ويحاول استباق ذلك برفع سقف خطابه وخطوات وزرائه وبالدعوة لحكومة تكنوقراط سبق ورفضها هو شخصياً في مناسبات عدة؟

@ أم أن جعجع بدأ يشعر بأنه دون حلفاء داخليين فعليين، مع سقوط مرشحه الى المجلس الدستوري، والتقارب بين رئيس الوزراء سعد الحريري والعهد متمثلاً بالرئيس عون والوزير باسيل، والتطبيع السريع الذي حصل بين الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئاسة الجمهورية، حيث تم وأد محاولاته استنهاض ما تبقى من قوى 14 آذار، في مهدها.

@ هل بدأت تتكون قناعة في معراب أن حصاراً بدأ يتشكل ضد القوات، وهناك خطوات تهدف لإحراجها بهدف إخراجها من الحكومة، قد تكون سلة التعيينات اخد ابرز معالمها، خصوصاً بعد ان لمست برودة سعودية-إماراتية في أي مساعي للضغط على الحريري في هذا الإتجاه؟

@ وبالتالي إستخدم جعجع استراتيجية : أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم، وفي مختلف الاتجاهات، حيث طالت سهامه: رئيس الجمهورية، الوزير حبران باسيل، حزب الله، وغم أنه في كلمته الأخيرة حاول دغدغة مشاعر الثنائي الشيعي، لاسيما الرئيس بري من زاوية الإشادة بالإمام المغيّب موسى الصدر!؟

@ يعلم جعجع جيداً أن موازين القوى ليست في مصلحة حلفائه الإقليميين، وفي غياب أي علاقة تربطه بموسكو، وجمود أي مساعي للإختراق مع حزب الله، وإستكمال الرئيس السوري بشار الأسد سيطرته العسكرية على ما تبقى من جيوب مناوئة، يسعى للإحتفاظ بشبكة أمان حكومية أولاً ونيابية ثانية، تحفظ له دوره السياسي في إنتظار متغيّر ما، داخلي أو خارجي.

صراع يتجدد ويتجدد:

عودة التراشق بين التيار الوطني والقوات ما هو إلّا غبار صراع أعمق، على زعامة الموارنة وبالتالي المسيحيين، صراع وصل إلى أوجه عام ١٩٨٩-١٩٩٠ وأنتهى إلى هزيمة مسيحية شاملة، اليوم هناك عهد يمتلك أكبر كتلة مسيحية، أوصلها قانون إنتخابي طالب به المسيحيون، فما الذي وقف دون المشاركة بين التيار والقوات، في عملية إعادة المسيحيين الى الدولة، وإستعادة مكانتهم داخل الدولة!؟

* هل هو إستفراد التيار ممثلاً بالوزير باسيل حسب واقع جعجع؟

* أم هي معارضة وزراء القوات داخل الحكومة لمشاريع يعتبرها التيار والرئيس الحريري حيوية!؟

* أم هي اولوية تقاسم السلطة على إحداث مصالحة عميقة، تتضمن الاعتراف بالأخطاء المشتركة، وتنقية الذاكرة والوجدان!؟ *أم إنه قدر الموارنة: فعبر التاريخ فشلوا في تكوين إطار سياسي خارج كنيستهم، التي بدورها تعرضت الى مجموعة إنقسامات؟!

في مئوية لبنان الكبير 1920-2020 الذي لطالما تبجح الساسة المسيحيون ولاسيما الموارنة بأبوته، وأنه حقق حلمهم التاريخي، يبدو مشهد التناحر المسيحي-المسيحي محُبطاً جداً، خصوصاً وأنه يترافق مع أعنف أزمة مالية-إقتصادية-إجتماعية يعيشها لبنان منذ نهاية حربه الأهلية عام 1990!

تأهب غير مسبوق على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية : ما هي إحتمالات المواجهة وحدودها!؟

أطلق أمين عام حزب الله مجموعة مواقف في إطلالته الأخيرة، من شأنها زيادة حيرة نتنياهو، القادم على إستحقاق إنتخابي-مفصلي في 17 أيلول سبتمبر الجاري، وتأكيد نصرالله على أن الرد أصبح في عهدة القادة الميدانيين، يُظهر أن مفاعيل ردّ حزب الله مستمرة في التشكلّ، بمجرد التلويح به، ولفت تغييب نصرالله الغارة الاسرائيلية على قوسايا قبل أسبوع، وإضافته مزارع شبعا كهدفٍ مُحتمل، ليضاف الى طول الحدود، وسعيه لنزع الذرائع التي يستخدمها نتنياهو في تجييش الرأي العام الداخلي والخارجي، والمتعلقة بنفي “فرضية” وجود مصانع للصواريخ الدقيقة في لبنان، مع تأكيده إمتلاك حزبه حاجته من تلك الصواريخ، لأي مواجهة صغيرة كانت أم كبيرة، وكأنه يفتح باب الإحتمالات، واسعاً، وفي الوقت عينه، يضيق خيارات نتنياهو، الذي يسعى لكسب التأييد الداخلي والأهم الخارجي، لإبقاء خيار ضرب ترسانة حزب الله الصاروخية، كورقة جوكر، يلجأ اليها في حال إستمرار إنخفاض أسهمه في إستطلاعات الرأي.

‏الجيش الإسرائيلي أكمل إستعداداته:

أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش أنهى استعدادته في الشمال، كجزء من الإستعداد لرد حزب الله على الهجمات الإسرائيلية على بيروت، وأرجأ رئيس أركان الجيش الاسرائيلي أفيق كوخافي تدريبا كان مقررا الأسبوع المقبل، وسط تعزيزات عسكرية إسرائيلية بحرية وبرية وإغلاق المجال الجوي شمالي البلاد أمام الطيران المدني
كما تم نشر، المزيد من بطاريات القبة الحديدية في المنطقة. وشوهدت صباح السبت، أرتال عسكرية إسرائيلية متجهة إلى الحدود الشمالية، كما قام الجيش بنقل فرق عسكرية من لواء غولاني إلى الحدود اللبنانية.
و ذكر موقع “واللا” الإسرائيلي، أن “سلاح البحرية الإسرائيلي رفع من جاهزيته واحتياطاته، خلال الأيام الأخيرة، خشية من عملية بحرية لحزب الله”. وكان الجيش الإسرائيلي ألغى جميع الإجازات والتسريحات الممنوحة للجنود في خمسة ألوية قتالية بالشمال على خلفية التوتر مع “حزب الله”، ومنع الجنود والسيارات العسكرية من الخروج من المعسكرات الشمالية القريبة من الحدود.‏

الجبهة الداخلية الاسرائيلية: رغم تعرض نتنياهو لمجموعة هجمات من خصومه، تركز على الفساد، إنضم خصمه الأول الى الصراع المستجد مع لبنان وحذر رئيس الأركان الإسرائيلي السابق بيني غانتز الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من مغبة التصعيد على حدود إسرائيل، ودعاه إلى أن “يكون رحيما بلبنان”.وكتب غانتز منافس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الانتخابات التشريعية، على تويتر متوجها لنصرالله “كن رحيما بلبنان ولا تجعل الجيش الإسرائيلي يعيده للعصر الحجري“.

وزير الخارجية الاسرائيلي يسرايل كاتس رد على أمين عام حزب الله عبر تويتر قائلاً : “‏نصر الله هو دمية إيرانية يأخذ على عاتقه ملف الهجوم الإيراني المخطط من سوريا واغلب الظن أنه لم يكن على علم به، فيما يسوق لسكان لبنان روايات عن الدفاع عن لبنان. لو استمر على هذا المنوال فإنه سيكرس ذكراه كمن خرب لبنان.

ماكرون يدخل على الخط: الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، صاحب المبادرة الأخيرة في دعوة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، الى بلاده في موازاة قمة الدول السبع، ونجاحه في إحداث إختراق في التوتر الأميركي-الإيراني، وبعد إتصال مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو، طالب في بيان “بأكبر قدر من ضبط النفس في لبنان مع تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله”، وقال الإليزيه إن باريس “ذكّرت بضرورة ان تمتثل إيران بالكامل لالتزاماتها النووية وان تتخذ الخطوات اللازمة من جانبها من اجل اعادة السلام والأمن في الشرق الأوسط”.

ما يجب متابعته: @ هل المعلومات الاستخباراتية الاميركية والروسية تلحظ وجود مصانع للصواريخ الدقيقة في لبنان!؟ وبالتالي إحتمال وجودها من عدمه يُحدِّد سقف سعي نتنياهو بإكمال ما بدأه بشكل متدرّج !؟

@ إحتفظ حزب الله بعنصر المفاجأة، من حيث حجم الرد وتوقيته، مع مراقبته التأهب العسكري الإسرائيلي، والتهديدات بردود قاسية، إلّا أن إقتراب موعد الإنتخابات تجعل من نقلة الحزب المرتقبة بمثابة “مُحرِّك لدينامية جديدة”، فإما يكتفي برد محدود في لحظة إنتخابية حرجة قد يؤثر على قدرة نتنياهو للرد، وعلى حظوظه الإنتخابية في الوقت نفسه، وإمّا يستنفد التهويل بالرد حتى النهاية، آخذاً بعين الإعتبار المشهد في المنطقة ككلّ، وتعقيداته.

@ لفت قرار ترامب تأجيل نشر الشق السياسي من “صفقة القرن” ما قد يخدم نتنياهو إنتخابياً، لكنّ قبول الرئيس الأميركي بلقاء الرئيس الإيراني روحاني، ومباشرته مسار تفاوضي قد يؤثر سلباً على حظوظ نتنياهو الانتخابية، الذي راهن على التلويح باستخدام القوة في الصراع مع إيران، وإستهداف حلفاءها في العراق ولبنان مؤخراً واضعاً بلاده على “مشارف حرب” قد لا تكون ضمن أولويات واشنطن وموسكو، وترتيباتهما للمنطقة ككل.

نتنياهو v/s نصرالله : كلمة الفصل لمن !؟

حبس أنفاسٍ يشهده لبنان وإسرائيل بعد إعلان أمين عام حزب الله عزمه الرد لوقف ما وصفه ب “مسار تسعى إسرائيل لفرضه بالقوة في لبنان”، بعد العراق، وبعيداً عن التسريبات والحروب النفسية المتبادلة، لاشك أن اللحظة هي الأكثر خطورة منذ نهاية حرب تموز 2006.

دون الغرق في التسريبات المتناقضة حول طبيعة “الهدف” الذي إستهدفته المسيّرتان الاسرائيليتان في ضاحية بيروت الجنوبية، فجر الأحد المنصرم، من المهم التوقف عند النقاط التالية:

* قد تكون الجبهة الداخلية اللبنانية على مستوى السلطة السياسية هي الأكثر تماسكاً ودعماً لحزب الله وبدا أن هناك تناسقاً في المواقف في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء وتوزيع أدوار، لردع إسرائيل من جهة ، ولمحاولة استخدام العلاقات الخارجية لمنع الصدام الكبير.

* تركت عبارة “الرد سيكون في لبنان” التي اوردها نصرالله هامشاً للتحليل والتوقع، وفعلت فعلها في “تطويع” خصوم الحزب السياسيين، خصوصاً إنها ترافقت مع مجموعة تسريبات عن إمكانية إستخدام المسيرات من داخل لبنان، وفي ذلك رسالة للخارج أيضاً بأن الحزب مستعد لخوض المواجهة الكبيرة، حامياً ظهيرته الداخلية.

* عدم إلتزام حزب الله بسقف زمني لرده المرتقب، يفتح الباب أمام ممارسة اقسى أنواع الضغوط النفسية، على إسرائيل، وهي تتأهب للذهاب الى إنتخابات مفصلية، وسط تقارب غير مسبوق في حظوظ المتنافسين، وبالتالي قد ينجح مجرد التهديد بالرد في وقف المسار الذي تكلم عنه نصرالله، ليأتي بعده الرد الهادف الى إستعادة قواعد الاشتباك السائدة منذ آب 2006 ، في توقيت يختاره الحزب بعناية، ربما سعياً للتأثير على الناخب الاسرائيلي من جهة، او “لمواكبة الإختراق” الذي أحدثته زيارة وزير الخارجية ظريف الى فرنسا من جهة ثانية.

ما يجب متابعته:

@هل حرك نتنياهو، باستهدافه العراق ولبنان، بموازاة استهدافاته المتكررة في سوريا، أوكار الدبابير، دفعة واحدة، وإذا ما أضيفت إليها، قدرات إيران على تحريك بعض فصائل غزّة وأبرزها الجهاد الإسلامي، وعلاقاتها المتطورة مع حماس، ليحول الحرس الثوري وحلفائه إلى الناخب الملك، في الأيام الفاصلة عن إنتخاباته المفصلية، في17 أيلول سبتمبر، والتي قد تعيده رئيساً للحكومة إذا ما نجحت رهاناته، أو ترفع عنه الحصانة وتفتح باب محاكماته واسعاً بتهم فساد جدية!؟ وهنا أي مصلحة لإيران وحلفائها؟ محاولة تطيير نتنياهو؟

@ أم أن تأجيل الإنتخابات، من خلال تصعيد عسكري قد يحسّن صورته، هو أحد أهداف نتنياهو إذا ما تبيّن له في الاستطلاعات المتقاربة أن تبدلاً في مزاج الناخب الاسرائيلي نحو قيادة جديدة وأكثر شباباً، فنتنياهو يلامس ال 70 من عمره، ويحكم اسرائيل بصورة متواصلة منذ اكثر من 10 أعوام، لكن دون ذلك مجموعة إعتبارات تبدأ بغطاء أميركي، وتفاهم مع بوتين على حدود التحرك العسكري، وهنا لا يبدو حليف نتنياهو الرئيس الاميركي ترامب يشاطره كامل أزمته، فالإختراق الذي حدث في ملف الاشتباك الاميركي الإيراني في فرنسا، والحديث عن قمة تجمع ترامب بروحاني، خلقت توجساً في دائرة اليمين الحاكم في اسرائيل، الساعي لتحقيق إنجازات في اللحظات الأخيرة.

@ لفتت مهاجمة كبير المستشارين لقائد الحرس الثوري الإيراني، غلام حسين غيب بور، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بسبب زيارته المفاجئة إلى فرنسا التي كانت تحتضن اجتماعا لقادة مجموعة الدول السبع. وقال غيب بور في مؤتمر نظمته قوات التعبئة “الباسيج” إن: “بعض الرحلات الخارجية إلى القمم الأجنبية تكون بدافع اليأس، ونأمل ألا يكون بعض مسؤولينا قد تعرضوا لهزيمة لا سمح الله”،

وأضاف: “من المؤسف أنه في بعض الأحيان توجد سلوكيات تفوح منها رائحة الخيانة، وعلى الحكومات واجب التعامل مع الفساد، وكذلك الأمر بالنسبة للناس..”

تبادل أدوار أم إنقسام حاد؟!

فهل ما يحدث في طهران مجرد تبادل أدوار لرفع السقوف التفاوضية؟ أم أن ما يتحدث عنه مطلعون على ثنايا تقاسم السلطة داخل طهران من تباينات حادة، بين المرشد والحرس الثوري من جهة وروحاني-ظريف من جهة ثانية، وهل أحد ابرز أهداف العقوبات التي فرضها ترامب، بدأت تؤتي ثمارها، في اللعب على التناقضات الداخلية الإيرانية، والسعي للتغيير من الداخل، بحيث يشعر الإيرانيون أن سياسات “المتطرفين”ستجلب لهم الأزمات على تنوعها، فيما ديبلوماسية الأقل تطرفاً قد تمدهم بشريان الحياة الضروري، مع تفاقم التدهور الاقتصادي والأزمات الاجتماعية، وهنا يبدو أن لبوتين أيضاً دور في ترجيح كفة الدولة على حساب الثورة في إيران، مع قرب إنتهاء الوجه العسكري للصراع في سوريا، والبدء في مسار جني المكاسب عبرتسوية تجمع أكبر مقدار من الأطراف الإقليمية والدولية لضمان تمويل عمليات إعادة الإعمار !

زمن “خنق المتطرفين” بدأ!؟

@ إنطلاقاً مما سبق، هل بدأ زمن “خنق المتطرفين” لفتح الباب أم وصول الأقل تطرفاً إلى السلطة في ايران وإسرائيل؟ برعاية أميركية-روسية؟ بهدف فتح الباب أمام زمن التسويات الكبرى!؟ وهل يكون نتنياهو أول ضحايا هذا التفاهم؟ أم أن المعادلة أكثر تعقيداً ؟ وفصولها مرشحة لبروز زمن “السلاح النوعي” والخطابات العالية النبرة، لمحاولة الإحتفاظ بالسلطة، لفترة أخرى من خلال تحقيق إنتصارات نوعية، تبدو سيناريوهاتها مُلبدة بالغموض والمخاطر !؟

لبنان يلامس خط الزلازل في المنطقة: إستهداف إسرائيلي لعمق الضاحية فكيف سيرد حزب الله!؟

ساعات بين إستهداف صاروخي تبنته إسرائيل على عقربا قرب دمشق وإستهداف مقر الإعلام لحزب الله في حي معوض في ضاحية بيروت الجنوبية مازالت تفاصيله غير واضحة.التبرير الإسرائيلي لغارات دمشق اشار الى ضربات إستباقية إستهدفت فيلق القدس وميليشيات موالية كانت تحضر ضربات بالطائرات المسيّرة ضد أهداف داخل إسرائيل.

نتنياهو يتوعّد:‏

واكبت تل أبيب الضربة على عقربا بدمشق بمجموعة أخبار عن تأهب لسلاح الجو ونشر القبة الحديدية شمالاً وإغلاق المجال الجوي للجولان ومشاورات أمنية على أعلى المستويات وتصريح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال فيه: “أحبطنا هجوما ضد إسرائيل تم التخطيط لشنه من قبل فيلق القدس الإيراني وميليشيات شيعية. أقول مرة أخرى: إيران لا تتمتع بأي حصانة في أي مكان. قواتنا تعمل في جميع الجبهات ضد العدوان الإيراني. من ينوي قتلك، اقتله أولا. أوعزت بالاستعداد لجميع السيناريوهات”

حزب الله يهدد برد قوي لأمينه العام :

اكد المسؤول الاعلامي في حزب الله محمد عفيف في اتصال مع الوكالة الوطنية للاعلام ” ان الحزب لم يسقط اي طائرة” ، مشيرا الى ان الطائرة الاولى سقطت من دون ان تحدث اضرارا، في حين ان الطائرة الثانية كانت ومفخخة وانفجرت وتسببت بأضرار جسيمة في مبنى المركز الاعلامي التابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية.

ووصف ما حصل ب”الانفجار الحقيقي”.

واوضح عفيف “أن طائرة الاستطلاع الأولى التي لم تنفجر هي الان في عهدة الحزب الذي يعمل على تحليل خلفيات تسييرها والمهمات التي حاولت تنفيذها”.

واشار الى ان “الحزب سيرد في شكل قاس عند الخامسة من عصر اليوم في كلمة الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في بلدة العين”

شهود عيان:

* وزع ناشطون عبر تويتر صوراً تُظهر حريقاً تبع إنفجار قوي في حيّ معوض قرابة مكتب العلاقات الإعلامية لحزب الله، وتحدثت أنباء صحافية عن وقوع ثلاثة جرحى على الأقل جراء تفجير طائرة الاستطلاع الإسرائيلية المجهزة لتنفيذ عمليات تفخيخ وإستهداف.كما وزعوا صوراً صباحية أظهرت أضراراً كبيرة في مقر الإعلام التابع لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية

* كما وزع ناشطون أفلاماً تُظهر حريقاً كبيراً تضمن إنفجار لذخائر وإرتفعت السنة اللهب في عقربا-دمشق عقب الغارات التي تبنتها إسرائيل وحدثت قرابة منتصف ليل السبت الأحد.

ما يجب متابعته:

@ من الواضح أن الغارات الاسرائيلية على عقربا دمشق أتت بعد تهديدات للحشد الشعبي وحزب الله-العراق عن رد قوي بعد سلسلة غارات إسرائيلية ضد قواعد لحلفاء إيران في العراق.

@ ما هو الرابط بين غارات عقربا-دمشق وإستهداف عمق الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ سنوات؟ خصوصاً أن إسرائيل تتكتم حتى اللحظة عن طبيعة الاستهداف!

@ طبيعة الاستنفار الاسرائيلي الواسع الذي واكب غارات عقربا-دمشق واستبق استهداف الضاحية يهدف الى كسر قواعد اللعبة التي كانت سائدة!؟

@ مسارعة حزب الله الى أن الرد سيكون قوياً وعلى لسان أمينه العام شخصياً عصر اليوم، يهدف أولاً الى التأكيد أن نصرالله بخير، وأن لا رد عسكري قبل خطاب أمينه العام؟ أم أن الحرب النفسية المتصاعدة مع تحليق مكثف للطيران الحربي الاسرائيلي فوق لبنان تتطلب خطوات نوعية سباقة ؟وماذا قد تُظهر المعطيات التي سيستخرجها الحزب من الطائرة المسيرة التي باتت بحوزته، وهل كانت مهمتها تضليلية؟ أم مسهلة للطائرة المفخخة التي نفذت ضربتها؟

@ إقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية وتكتل عدد من خصوم نتنياهو تجعله أكثر تهوراً؟ أم أنه بحاجة لتضخيم إنجازات عسكرية خارج حدوده (العراق، سوريا، لبنان) دون التسبب بالمواجهة الشاملة، خصوصاً وان خصومه يسجلون نقاطاً ثمينه عليه إزاء عدم قدرته على إحتواء صواريخ غزّة والعمليات المتلاحقة في الضفة !؟

@ حسابات طهران وخطوتها اللاحقة بعد نجاحها في تحقيق إختراقات ولو محدودة في جوارها لكسر الحصار الأميركي، وردها المرتقب على الاستهدافات المتكررة في العراق ومنذ ساعات في ضاحية بيروت الجنوبية وتشكيل القوة البحرية الدولية الضامنة للملاحة الدولية في هرمز والخليج، والذي بات وشيكاً!؟

الحشد يتهم إسرائيل وأميركا بإستهداف قواعده في العراق: كيف سيكون الرد!؟

بعد سلسلة “تفجيرات غامضة” إستهدفت على الأقل 5 قواعد عسكرية ومستودعات أسلحة لميليشيات الحشد الشعبي في العراق، في الأسابيع المنصرمة، وبعد ساعات على تلميح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية بلاده عن “هجمات شُنّت مؤخرا على مواقع إيرانية في العراق” حيث نقلت القناة الإسرائيلية (13) الإسرائيلية عن نتنياهو قوله للصحفيين، خلال زيارة الى أوكرانيا:”أيدي إسرائيل طويلة و ليس لإيران حصانة في أيّ مكان وان الحبل على الجرار.

إتهمات عراقية لواشنطن:

أعلن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبومهدي المهندس عن توفر معلومات مؤكدة لدى الحشد مفادها بأن الأميركيين أدخلوا 4 طائرات مسيرة إسرائيلية ضمن الأسطول الأميركي وتعمل على تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية ، وأضاف لدينا معلومات أخرى وخرائط وتسجيلات عن جميع أنواع الطائرات الأميركية متى أقلعت ومتى هبطت وعدد ساعات طيرانها في العراق، وقامت مؤخرا باستطلاع مقراتنا بدل تعقبها لداعش وختم المهندس قائلاً: “الأميركيون يشوّشون على الطائرات العراقية ويسمحون لإسرائيل بالاعتداء علينا”

وكشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي في حديث متلفز أنه بات معلوماً أن الكثير من الاعتداءات على أهداف في العراق قد نفذت من قبل الطائرات الإسرائيلية، بما فيها الاعتداءان على معسكر آمرلي ومعسكر صقر، مؤكداً أن الأدلة تشير بهذا الاتجاه.

وأضاف عليوي أن “إسرائيل” تدّعي أن قوات الحشد الشعبي ترتبط بإيران و”حزب الله” في لبنان، وهذا لا ترتضيه “إسرائيل” أو يكون الحشد كأنه حزب الله ثاني.

وأشار إلى أن “إسرائيل” تحاول إضعاف “الحشد الشعبي” من خلال الضربات وحتى من خلال قتل مسؤوليه.

عليوي أوضح أن الأجواء العراقية محكومة بالطائرات الأميركية ولا يمكن لأي طائرة سواء مسيرة أو “أف- 35” إلّا بمعلومات أميركية

ما يجب متابعته:

* هل قررت طهران التصعيد ضد الوجود الأميركي في العراق وما التصاريح الأخيرة إلّا أول غيث هذا التصعيد؟

* وهل ترد طهران عبر حلفائها في العراق ضد أهداف وقواعد أميركية، أم أن الرد سيكون في أماكن أخرى؟

* تأكيد الجيش الاميركي إسقاط طائرة مسيرة من طراز MQ-9 فوق اليمن بصاروخ إيراني، وتحميل طهران المسؤولية.

* ما هو المدى التي ستصله الإستهدافات الاسرائيلية في العراق وأي وتيرة لها بعد الاتهامات العراقية المباشرة لواشنطن ؟

* وهل يتأثر التوسع النوعي الإيراني في العراق بتلك الغارات؟ أم أن الأهداف تقتصر على مخازن ومصانع لصواريخ متوسطة وطويلة المدى؟

طهران تتحدى بومبيو وتضع ناقلتها في المتوسط تحت رعاية الحرس الثوري: هل تُنَفِّذ واشنطن تهديداتها!؟

تحدّت طهران مجدداً تحذيرات واشنطن، وأعلنت أن ناقلتها النفطية المفرج عنها من قبل سلطات جبل طارق أصبحت تحت رعاية الحرس الثوري.

وذكرت وكالة أنباء إيرانية ، أن الناقلة الإيرانية التي أبحرت أخيراً في البحر المتوسط قادمة من مضيق جبل طارق، أصبحت مؤجرة حالياً للحرس الثوري وأوضح قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنكسيري، إن الناقلة “أدريان دريا” ليست بحاجة إلى مواكبة.

بومبيو يتوعّد واليونان تمتثل:

ويأتي إعلان الحرس الثوري إستئجاره الناقلة بعدما توعد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بأن تتخذ واشنطن كل ما في وسعها لمنع ناقلة النفط الإيرانية “أدريان دريا” من تسليم النفط إلى سوريا لأن ذلك انتهاك للعقوبات الأمريكية.

وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستقوم بكل ما بوسعها من إجراءات لمنع الناقلة الإيرانية من تسليم النفط إلى سوريا.

وقال بومبيو للصحفيين: “إننا أبلغنا أن أي أحد يلمسها، أي أحد يدعمها، أي أحد يسمح للسفينة بالرسو، يعرض نفسه لخطر فرض عقوبات من الولايات المتحدة”

وغادرت الناقلة أدريان داريا 1 جبل طارق ، يوم 18 آب-أغسطس الحالي، بعد احتجاز دام أسابيع، وأظهرت بيانات تتبع السفن، أمس الثلاثاء، أنّ السفينة متجهة إلى ميناء كالاماتا اليوناني، لكن المتحدث باسم وزارة الشحن اليونانية قال إنّ “السفينة تبحر بسرعة منخفضة ولا يوجد إعلان رسمي بعد عن أنها ستصل إلى كالاماتا”.

وعادت الخارجية اليونانية لتؤكد أنها لن تقدم أي تسهيلات لوصول ناقلة النفط الإيرانية إلى سوريا، وذلك إنسجاماً مع تحذيرات واشنطن.

ناقلة ثانية تتجه الى سوريا!؟

قناة “فوكس نيوز” الأميركية نقلت عن مصادر استخباراتية أنَّ ناقلة محملة بالنفط الإيراني متجهة إلى سوريا قد تتوقف في مرفأ خليجي للتزود بالوقود.

وذكرت المصادر للقناة أنَّ الناقلة اسمها “بونيتا كوين”، وحُمِّلت يوم 2 أغسطس/ آب الجاري بنحو 600 ألف برميل في جزيرة “خَرْج” الإيرانية.

وأوضحت المصادر أنَّ الناقلة ستُفرغ حمولتها في سفينتين سوريتين تحملان اسم “القادر” و”الياسمين” في البحر الأبيض المتوسط بعد انطلاقها من دبي في رحلةٍ تستغرق شهوراً، حيث ستمر بالقرن الأفريقي إلى البحر المتوسط

ناقلة إيرانية تتعطل

ذكر التلفزيون الإيراني أن ناقلة نفط إيرانية تعرضت لعطل فني في البحر الأحمر على مسافة 75 ميلا شمالي ميناء ينبع السعودي

ونقل عن المدير الفني لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية التي تديرها الدولة أكبر جابال أميلي قوله “طاقم السفينة يعكف على إصلاح الخلل والسفينة في حالة مستقرة من ناحية السلامة. لحسن الحظ طاقم السفينة بخير”.

ويُرجّح ان الناقلة المعطلة هي “هيلم. إيه” والسفن التي تحمل هذا الاسم من بين السفن والأفراد والشركات الخاضعة للعقوبات الأميركية وفقا لما ذكره موقع وزارة الخزانة الأميركية.

ما يجب متابعته:

* رصدت مواقع متخصصة حركة طيران استطلاعي اميركي فوق الناقلة الإيرانية “ادريان دريا” او “غريس١” في المتوسط، فما هي الخطوات التي قد تتبعها واشنطن لتنفيذ تحذيراتها؟

* كيف قد ينعكس هذا التوتر على الوضع في الخليج مع وضع واشنطن اللمسات الأخيرة على قوة الحماية الدولية في هرمز وبحر العرب؟

* ما هو مصير الناقلة البريطانية المحتجزة في إيران خصوصاً أن المحكمة الإيرانية قد تصدر حكمها قريباً بشأن الإفراج عنها أو تمديد فترة إحتجازها !؟

مناوشات جوية روسية-تركية فوق إدلب، أنقرة تُحذّر دمشق وخياراتها تضيق مع تقدّم جيش النظام!

مع تقدم جيش النظام السوري في بلدة خان شيخون الجنوبية الاستراتيجية في محافظة إدلب ، حلَّقت مقاتلات سلاح الجو التركي من طراز F-16 فوق مسرح المعارك ، وسرعان ما لاقتها مقاتلات سلاح الجو الروسي من طراز سوخوي 35 ، ونقلت مواقع متخصصة أن الطائرات المقاتلة الروسية حذرت الطيارين الأتراك بضرورة الانسحاب وإلا سيتم إسقاطهم ورافق الروس إنذارهم بوضع بطاريات الدفاع الجوي S-300 و S-400 المنتشرة في قاعدة حميميم في حال الاستعداد، ما أدى الى مغادرة المقاتلات التركية المجال الجوي السوري.

F 16/Su 35

ومع استمرار تحليق طائرات الاستطلاع التركية من عدم المستبعد عودة الطيران الحربي التركي لأجواء إدلب، خصوصاً وأن نقاط المراقبة التركية مازالت متواجدة وبعضها جنوب خان شيخون، وهي باتت معرّضة للحصار في حال نجاح قوات النظام السوري في الإنقضاض على خان شيخون من جهة الشرق، بعد نجاحها بدخول أطرافها الشمالية والغربية.

خان شيخون سقطت .. لم تسقط !

وهنا تتباين المعطيات حول آخر التطورات الميدانية في خان شيخون، ففي حين نقلت مصادر متعددة ان مقاتلي المعارضة إنسحبوا بالفعل منها ومن عدد من بلدات ريف حماة الشمالي، ذكرت بعض المواقع أن مجموعات من المقاتلين بقيت داخل المدينة ومعظمها من الميليشيات التركمانية التي تنسق مباشرة مع الجيش التركي.

ما يجب متابعته:

مع إصرار جيش النظام المدعوم من موسكو على خيار الحسم العسكري في المحافظة الحدودية مع تركيا،

ومع بقاء قوات من الجيش التركي في إدلب، ومع سقوط التفاهمات التركية-الروسية، من المحتمل أن يتكرر إحتمال الاشتباك الجوي التركي الروسي المباشر،

وحدثت المواجهة الجوية التركية السورية الأخيرة قبل أربع سنوات عندما أسقطت مقاتلة تركية من طراز F-16 في 25 تشرين الثاني نوفمبر 2015 طائرة روسية من طراز Su-24M فوق شمال سوريا.

* مدى التقدم الذي سيواصله جيش النظام السوري وإقترابه من الحدود التركية. والخيارات المتاحة أمام أنقرة غير دعم الفصائل المعارضة التي تبدو عاجزة في الصمود طويلاً في أي منطقة أمام كثافة النيران العائلة التي تتعرض لها.

* نوايا تركيا تجاه الأكراد شرق الفرات وفرص التفاهم مع واشنطن على حدود المنطقة الآمنة .

تركيا تُحَذِّر:

حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، النظام السوري من “اللعب بالنار” بعد تعرض رتل عسكري تركي لهجوم جوي أمس، أثناء توجهه إلى نقطة مراقبة في محافظة إدلب الخاضعة لاتفاق خفض التصعيد.

وقال أوغلو سنفعل كل ما يلزم من أجل سلامة جنودنا

أبرز النقاط التي تطرق إليها وزير الخارجية التركي في مؤتمر صحفي بأنقرة:

– تركيا “لا تنوي نقل نقطة المراقبة التاسعة في إدلب إلى مكان آخر”

– “نجري اتصالات على كافة المستويات” مع روسيا على خلفية الهجوم على الرتل العسكري التركي بإدلب

– “المسؤولون الأمريكيون بدأوا التوافد إلى تركيا والمحادثات جارية بشأن المنطقة الآمنة” شمالي سوريا

– “محادثاتنا مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة في سوريا ستتواصل ولدينا خطة حال لم نتوصل إلى اتفاق”

– أكد أن تركيا لن تسمح للولايات المتحدة بتكرار مسار المماطلة الذي حصل في اتفاق خريطة طريق منبج

– “لن نقبل بإلهاء الولايات المتحدة لتركيا وتقديمها السلاح لتنظيم ي ب ك /بي كا كا “الإرهابي”

تركيا تدخل عسكرياً قبيل إطباق النظام على خان شيخون: ضوء أخضر اميركي-روسي لأردوغان أم صدام محتوم !؟

بعد وصول قوات النظام السوري الى مشارف خان شيخون الإستراتيجية شرقاً وغربا ً، دخلت 3 أرتال عسكرية تركية محافظة إدلب، وتعرّض أحدها إلى غارة جوية في معرّة النعمان نفذتها طائرة ميغ تابعة للنظام السوري، وأدت الى إصابة آلية تركية على الأقل وسقوط جرحى من الجيش التركي ومقتل أحد المسلحين المعارضين على الأقل.

ما يجب متابعته:

* هل هدف الأرتال التركية تأمين أنسحاب قوات المراقبة المتواجدة أساساً في مورك جنوب خان شيخون قبل تعرضها للحصار من قوات النظام ؟

* أم أن هدف الأرتال تعزيز نقطة المراقبة في مورك وإستحداث نقاط مراقبة جديدة لمنع سقوط خان شيخون وتطويق مناطق واسعة في ريف حماه؟

* هل الغارة التحذيرية التي نفذها النظام على الجيش التركي في معرة النعمان أتت بموافقة روسيا؟ أم أن هناك خلاف تركي-إيراني وتركي -روسي دفع اردوغان للدخول العسكري بعد التفاهم مع واشنطن على حدود المنطقة الآمنة؟

* كيف سيؤثر الدخول العسكري التركي على تقدّم قوات النظام السوري، وهل تحدث مواجهة مباشرة بين الجيشين ؟ وما هو مداها؟

بيان الخارجية السورية:

أفاد مصدر رسمي بوزارة الخارجية السورية، بأن آليات تركية اجتازت الحدود باتجاه بلدة خان شيخون بريف إدلب، ما يؤكد دعم تركيا للمجموعات الإرهابية.

وقال المصدر لسانا إن “آليات تركية محملة بالذخائر تجتاز الحدود وتدخل باتجاه بلدة خان شيخون بريف إدلب، لنجدة إرهابيي “جبهة النصرة المهزومين”، مشددا على أن هذه الخطوة تؤكد الدعم التركي اللامحدود للمجموعات الإرهابية”.

وأضاف المصدر أن سوريا “تدين بشدة التدخل التركي السافر”، وتحمل النظام التركي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية، ولأحكام القانون الدولي.

وتابع المصدر في الخارجية السورية تأكيد دمشق “أن هذا السلوك العدواني للنظام التركي لن يؤثر بأي شكل على عزيمة وإصرار الجيش العربي السوري على الاستمرار في مطاردة فلول الإرهابيين في خان شيخون وغيرها، حتى تطهير كامل التراب السوري من الوجود الإرهابي”