نتنياهو v/s نصرالله : كلمة الفصل لمن !؟

حبس أنفاسٍ يشهده لبنان وإسرائيل بعد إعلان أمين عام حزب الله عزمه الرد لوقف ما وصفه ب “مسار تسعى إسرائيل لفرضه بالقوة في لبنان”، بعد العراق، وبعيداً عن التسريبات والحروب النفسية المتبادلة، لاشك أن اللحظة هي الأكثر خطورة منذ نهاية حرب تموز 2006. دون الغرق في التسريبات المتناقضة حول طبيعة “الهدف” الذي إستهدفته المسيّرتان الاسرائيليتانمتابعة القراءة “نتنياهو v/s نصرالله : كلمة الفصل لمن !؟”

لبنان يلامس خط الزلازل في المنطقة: إستهداف إسرائيلي لعمق الضاحية فكيف سيرد حزب الله!؟

ساعات بين إستهداف صاروخي تبنته إسرائيل على عقربا قرب دمشق وإستهداف مقر الإعلام لحزب الله في حي معوض في ضاحية بيروت الجنوبية مازالت تفاصيله غير واضحة.التبرير الإسرائيلي لغارات دمشق اشار الى ضربات إستباقية إستهدفت فيلق القدس وميليشيات موالية كانت تحضر ضربات بالطائرات المسيّرة ضد أهداف داخل إسرائيل. نتنياهو يتوعّد:‏ واكبت تل أبيب الضربة على عقربامتابعة القراءة “لبنان يلامس خط الزلازل في المنطقة: إستهداف إسرائيلي لعمق الضاحية فكيف سيرد حزب الله!؟”

الحشد يتهم إسرائيل وأميركا بإستهداف قواعده في العراق: كيف سيكون الرد!؟

بعد سلسلة “تفجيرات غامضة” إستهدفت على الأقل 5 قواعد عسكرية ومستودعات أسلحة لميليشيات الحشد الشعبي في العراق، في الأسابيع المنصرمة، وبعد ساعات على تلميح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية بلاده عن “هجمات شُنّت مؤخرا على مواقع إيرانية في العراق” حيث نقلت القناة الإسرائيلية (13) الإسرائيلية عن نتنياهو قوله للصحفيين، خلال زيارة الى أوكرانيا:”أيديمتابعة القراءة “الحشد يتهم إسرائيل وأميركا بإستهداف قواعده في العراق: كيف سيكون الرد!؟”

طهران تتحدى بومبيو وتضع ناقلتها في المتوسط تحت رعاية الحرس الثوري: هل تُنَفِّذ واشنطن تهديداتها!؟

تحدّت طهران مجدداً تحذيرات واشنطن، وأعلنت أن ناقلتها النفطية المفرج عنها من قبل سلطات جبل طارق أصبحت تحت رعاية الحرس الثوري. وذكرت وكالة أنباء إيرانية ، أن الناقلة الإيرانية التي أبحرت أخيراً في البحر المتوسط قادمة من مضيق جبل طارق، أصبحت مؤجرة حالياً للحرس الثوري وأوضح قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنكسيري،متابعة القراءة “طهران تتحدى بومبيو وتضع ناقلتها في المتوسط تحت رعاية الحرس الثوري: هل تُنَفِّذ واشنطن تهديداتها!؟”

مناوشات جوية روسية-تركية فوق إدلب، أنقرة تُحذّر دمشق وخياراتها تضيق مع تقدّم جيش النظام!

مع تقدم جيش النظام السوري في بلدة خان شيخون الجنوبية الاستراتيجية في محافظة إدلب ، حلَّقت مقاتلات سلاح الجو التركي من طراز F-16 فوق مسرح المعارك ، وسرعان ما لاقتها مقاتلات سلاح الجو الروسي من طراز سوخوي 35 ، ونقلت مواقع متخصصة أن الطائرات المقاتلة الروسية حذرت الطيارين الأتراك بضرورة الانسحاب وإلا سيتم إسقاطهم ورافقمتابعة القراءة “مناوشات جوية روسية-تركية فوق إدلب، أنقرة تُحذّر دمشق وخياراتها تضيق مع تقدّم جيش النظام!”

تركيا تدخل عسكرياً قبيل إطباق النظام على خان شيخون: ضوء أخضر اميركي-روسي لأردوغان أم صدام محتوم !؟

بعد وصول قوات النظام السوري الى مشارف خان شيخون الإستراتيجية شرقاً وغربا ً، دخلت 3 أرتال عسكرية تركية محافظة إدلب، وتعرّض أحدها إلى غارة جوية في معرّة النعمان نفذتها طائرة ميغ تابعة للنظام السوري، وأدت الى إصابة آلية تركية على الأقل وسقوط جرحى من الجيش التركي ومقتل أحد المسلحين المعارضين على الأقل. ما يجب متابعته:متابعة القراءة “تركيا تدخل عسكرياً قبيل إطباق النظام على خان شيخون: ضوء أخضر اميركي-روسي لأردوغان أم صدام محتوم !؟”

ظريف في الكويت وكلام هام للحريري في واشنطن: سباق لسحب أورأق أم صفير قطار التسوية الكبرى!؟

على وقع التصعيد الحوثي ضد السعودية وإستهداف حقول الشيبة الحدودية مع الإمارات ، والتصعيد الممنهج في غزة مع إحتمالات إندلاع مواجهة واسعة، وسعي حكومة العبادي لإغلاق مجال العراق الجوي مع تكرار الاستهدافات ضد مواقع عسكرية تابعة للحشد الشعبي وصلت الى ضواحي بغداد، برزت عدة مسارات تفاوضية قد تُشكِّل في حال تناسقها بداية فكفكة الجبهات فيمتابعة القراءة “ظريف في الكويت وكلام هام للحريري في واشنطن: سباق لسحب أورأق أم صفير قطار التسوية الكبرى!؟”

الحسم في إدلب إنطلق وخيارات تركيا تضيق في ظل تفاهمات بين ترامب وبوتين!

أطبقت قوات جيش النظام، او تكاد على خان شيخون الإستراتيجية، من الجهتين الشرقية والغربية، تحت غطاء بري وجوي كثيف جداً، وتحاول الفصائل المعارضة لاسيما تحرير الشام وجيش العزّة تأخير تقدم الفرقة الرابعة بقيادة العقيد النمر، والمليشيات المدعومة من ايران من خلال إستخدام ما تبقى لها من منصات للصواريخ المضادة للدروع والمفخخات. أهمية خان شيخون: تُعتبرمتابعة القراءة “الحسم في إدلب إنطلق وخيارات تركيا تضيق في ظل تفاهمات بين ترامب وبوتين!”