تلغراف : إرهابيون يخزنون أطنان من المتفجرات قرب لندن

أشارت صحيفة تيلغراف، أنه تم القبض على إرهابيين مرتبطين بإيران وهم يقومون بتخزين أطنان من المواد المتفجرة على مشارف لندن في مصنع بريطاني سري للقنابل.

واوضحت الصحيفة البريطانية أن المستودع الذي تمت مداهمته يقع شمال غرب لندن يحوي الآلاف مم الطرود الصغيرة، تحتوي كل منها على نترات الأمونيوم، وهو عنصر شائع في القنابل محلية الصنع.

ورقة مداخيل تصحيحية وليست موازنة إصلاحية، د. روي بدارو: سيدر إنتهى!

أطلق الخبير الاقتصادي د. روي بدارو جملة مواقف في “الإقتصاد في أسبوع” عبر أثير “إذاعة لبنان” مؤكداً أنه لا يعتبر “الموازنةالتي ستناقش في مجلس النواب موازنة بل ورقة مداخيل ومصاريف. الموازنة عادة، تكون جزء أساسي للسياسة المالية، مقود السيارة في الإقتصادات العالمية…عبر الموازنة يجب نرى الى أين سنأخذ الإقتصاد والمجتمع. هذا المشوار المجتمعي لم أراه في هذه الفذلكة ولا في الموازنة”، لافتاً إلى أنه “لا يمكن تسميتها إصلاحية بل تصحيحية للخلل المالي”.

 

وأضاف بدارو أن “الفذلكة جاءت بعد الموازنة وليس قبلها كما هو مفترض”، لافتاً إلى أهمية أخذ العبر للمستقبل إعادة وضع لبنان على المسار صحيح، وقال: “نحتاج الى تغيير كامل في المنظومتين السياسية والإقتصادية لبناء دولة عصرية تتأقلم مع كافة الطورات التكنولوجية والإدارية والتنظيمية التي يشهدها العالم”.

 

وأشار إلى أن “معلوماتي تقول أن “سيدر” في الظروف الحالية، انتهى. الإعتماد الآن على البنك الدولي والبنك الأوروبي للإعمار، وهما كافيين. لذلك يجب التركيز عليهما”.

 

وتابع: “لا يزال لدينا 4 أشهر من العام، عن أي موازنة إصلاحية نتحدّث؟ يجب أن نركز على الموازنات 2020، 2021 و2022. الموازنة الحالية لا تفي بالغرض، يجب أن نحضّر قانون موازنة مختلف للسنوات القادمة”.

 

وعما يسمّى الإصلاحات التي يجري اتخاذها في بعض القطاعات، رأى بدارو أن القرار الأساسي في الموازنة هو “توزيع للآلام” أي الفساد والهدر، وقال: “تأخرنا كثيراً ونريد أن نعلم من سيتحمّل تكلفة هذه الآلام لأن الجميع يرفض حملها…لذلك سيتحمّلها الضعفاء”.

 

وأوضح أن “كلمة التقشّف التي تستخدم كثيراً، تعني تجربة خلق المداخيل من الضعفاء والمستضعفين وتخفيض المصاريف، الأمر الذي ستكون نتيجته غياب النمو في الإقتصاد بل وربما تحقيق نمو سلبي، وهذا لا يتطابق مع الفذلكة ولا مع ما توقعته المؤسسات الدولية. أرى ان الإيرادات ستتراجع وأن العجز سيتجاوز الـ7.5% وربما يصل الى 9.5%. أنا لا أرى مجالاً للنمو في السياسات الحالية”.

 

وردًا على سؤال حنبوري عن الإنتقادات التي تتحدث عن قرار فرض الضرائب في مرحلة الركود، لفت بدارو الى أننا “لسنا في مرحلة ركود فقط بل تراجع أيضاً”، مشيراً إلى أهمية معالجة موضوع التهرب الضريبي عبر محاربة الفساد والهدر “التهرب الضريبي في لبنان نتج عن علم المواطنين بأن الضرائب تصب في مصلحة الفاسدين”.

 

ولفت الى عدم صحة القول بأن سلسلة الرتب والرواتب هي المشكلة قائلاً: “لا ليست المشكلة. الحل كان يكمن في مكانين: أولاً، الغاء الإحتكارات الموجودة، الخاصة والعامة، الأمر الذي كان سيؤدي لتحسين القدرة الشرائية للموظفين ويلغي الحاجة لرفع الأجور. ثانياً، نحن غير قادرين على تحمّل هذا العدد من الموظفين في القطاع العام والذي وصل الى 20% من اجمالي الموظفين في البلد وفي كل دول العالم يصل الى 10% فقط. نحن غير قادرين على تحمّل أكثر من 200 ألف عامل وأجير في الدولة اللبنانية”، مقترحاً إعادة النظر بنظام الخدمة المدنية “شروط العمل تغيرت، ونحن لا زلنا على شروط العمل في القرن العشرين حيث ينام الموظف العام على حرير مستنداً على مبدأ أنه محمي”. كما لفت الى أن نظام التقاعد الذي يتّبعه لبنان لا يمكنه لإستمرار.

 

وعن خطة الكهرباء فرأى أنها “ليست خطة كهرباء بل خطة لإنتاج الكهرباء…تحفيز النمو من الكهرباء لا يمكن دون تحديد أرخص تكلفة ممكنة…في لبنان المشكلة ليست مسألة انتاج بل مسألة شبكة وجباية”.

 

وأوضح أنه “كان من الأفضل دفع المزيد واستجرار الكهرباء من شركات مناطقية يمكنها الإنتاج وتوزيعها عبر كهرباء لبنان بكلفة سنتين أو ثلاثة إضافية…الدولة يجب أن تسترد تسليفاتها”، مشيراً إلى ضرورة “أن يكون هناك منافسة داخلية بين شركات إنتاج الكهرباء ما يؤدي الى تنشيط الصناعات، أما ثاني مفتاح للنمو فهو الإتصالات”.

 

وعن السياسة الحمائية للصناعات اللبنانية، رأى بدارو أنه “كان من الأفضل بدلاً من فرض ضريبة 2% على كل الدول ما يشمل البضاعة الأوروبية والأميركية والدول الأخرى التي لدينا اتفاقيات موقعة معها، أن نفرض ضريبة 20% على بضائع الدول التي لا يوجد بينها وبين لبنان اتفاقات تجارية وبضائعها تنافس البضائع اللبنانية كالصين مثلاً التي يمكننا فرض ضريبة 10% على وارداتنا منها دون أن يلحظ المستهلك ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار”.

هآرتز : تحالف روسي-اميركي-اسرائيلي قيد الإنجاز

روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل تتحد ضد إيران ، مما يوضح لبشار الأسد من سيحدد مستقبل المنطقة

تحليل زفي باريل (هآرتز)

“العالم يشاهد هذه المجزرة. ما هو الغرض ، ما هي المكاسب ؟ توقفوا.. “تغريدة” الرئيس ترامب على تويتر ، كما لو كان ناشطًا في مجال حقوق الإنسان أو مراقبًا محايدًا محبطًا ، بدلاً من زعيم أقوى قوة عظمى في العالم.

بعبارة “سفك الدماء” ، عنى ترامب الهجمات السورية والروسية المتزايدة على محافظة إدلب في سوريا ، حيث قُتل ما لا يقل عن 232 شخصًا ، حوالي 60 منهم من الأطفال ، في الأسابيع الأخيرة. أصيب المئات بجروح ، وتم تدمير على العيادات والمستشفيات ، وتم سحق مئات المنازل. أكثر من 3000 شخص فروا من المنطقة في أيار/مايو وحده.

من الناحية السورية ، هذه معركة محلية وعدد الضحايا يتضاءل مقارنة بالأعداد المروعة والإجمالية. لكن الحملة في إدلب ، التي يقطنها 3 ملايين نسمة ، تطورت إلى صراع دولي شمل روسيا وتركيا إضافة إلى سوريا.

هذا هو آخر معقل للمتمردين المهمين وهزيمتهم ضرورية لاستكمال سيطرة الأسد على الدولة باكملها. لا تزال هناك جيوب للمقاومة في حماة وجنوب سوريا ، لكن التحدي الأكثر صعوبة هو القوة الرئيسية للمتمردين ، التي تضم حوالي 50.000 مقاتل ينتمون إلى عشرات الميليشيات ، وأكبرهم من تنظيم جبهة النصرة الإسلامية.

الحملة الكبيرة ضد إدلب ، المخطط لها قبل عام ، لم تبدأ بالفعل. في الأيام القليلة الماضية ، استولت قوات الجيش السوري على القرى تحت غطاء الطائرات الروسية المكثف ، لكن هذه مجرد طلقات إطلاق ، تهدف إلى الضغط على المتمردين ، إلى جانب تركيا ، لاختيار المفاوضات، بدل القتل الجماعي. إذا استمرت المعارك ، من المتوقع أن تدخل الى تركيا موجة جديدة من اللاجئين وتنضم إلى 3.5 مليون لاجئ موجودين بالفعل هناك.

اتفقت تركيا وروسيا في سبتمبر 2018 على طرد تركيا للمتمردين المسلحين وتطهير المنطقة من الأسلحة الثقيلة ، أو تسليم المقاطعة فعلياً لسيطرة الأسد ، أو على الأقل تحويلها إلى منطقة أمنية تحت إشراف تركي وروسي. لكن تركيا فشلت في مهمتها ، ورفضت الميليشيات المتمردة إلقاء أسلحتها.

الحملة على إدلب تعطل خطط روسيا لصياغة دستور جديد لسوريا ، وإجراء الانتخابات ، وتحقيق الاستقرار السياسي وبدء عملية إعادة بناء البلاد.

لكن روسيا لا تنوي ببساطة إعادة سوريا إلى سيطرة الأسد. ترى سوريا كقوة ضغط لتعزيز قبضتها في الشرق الأوسط. ويشمل ذلك بناء الجسور مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، وإقامة تحالف اقتصادي مع مصر مع تقديم المساعدة العسكرية لها ، والتخلص من العقوبات الأمريكية والأوروبية ، وتعزيز مكانتها في العالم.

لكن هذه الطموحات الروسية لا تتوافق مع تطلعات إيران. لا ترى إيران سوريا كموقع استراتيجي يحافظ على نفوذ إيران في لبنان ، بل كمحطة إقليمية لموازنة طموحات المملكة العربية السعودية. سيفتح هذا الموقع أمام إيران البحر المتوسط ويكمل التحالفات التي أقامتها مع العراق وتركيا. يُنظر إلى هذا على أنه تهديد استراتيجي ليس فقط لإسرائيل والولايات المتحدة ، ولكن لروسيا أيضًا.

تشير الاشتباكات المحلية الأخيرة بين الميليشيات الموالية لإيران والميليشيات التي ترعاها روسيا إلى أن روسيا تعمل على إحباط التهديد الإيراني. في ظاهر الأمر ، هذه حوادث محلية ، لكن على نطاق أوسع ، تقوم روسيا بتدريب وتسليح الميليشيات المحلية من خلال شركات روسية خاصة. يرتدي المقاتلون الزي الرسمي الروسي ويستخدمون الأسلحة الروسية. كما أمرت روسيا الأسد بإطلاق النار على ضباط وجنود موالين لإيران بينما تولى الضباط الروس قيادة بعض وحدات الجيش السوري.

إيران تلقت صفعة مؤلمة في وجهها مرتين من قبل روسيا. المرة الأولى ، عندما رفضت موسكو طلبها لشراء صواريخ S-400 المضادة للطائرات ، ومرة أخرى عندما تواصل روسيا تمكين إسرائيل من مهاجمة أهداف إيرانية في سوريا.

أعلن المتحدث باسم الكرملين أن “التقارير المشوهة حول القضية” يجب أن يتم التعامل معها بحذر ، لكن محللي الأبحاث الروس أخبروا الصحافيين أن روسيا ترى أن بيع أنظمة الصواريخ من طراز S-400 إلى إيران “يشكل تهديدًا لاستقرار المنطقة”.

بالنسبة لإيران ، هذه رسالة مفادها بأن روسيا لن تقف إلى جانبها إذا هوجمت من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ، علاوة على ذلك ، أن لروسيا مصلحة في إبقاء إيران في عزلة. يتقاسم المراقبون الغربيون هذا الافتراض ، الذين يقولون إن دعم روسيا لقرار إيران بتخفيض التزامها بالاتفاقية النووية ينبع من رغبتها في مواصلة التوترات بين إيران والولايات المتحدة ، كجزء من لعبتها الإستراتيجية بصفتها المزود الحصري للنفط في أوروبا.

بعد يومين من إخطار إيران للدول الموقعة على التفاهم النووي بقرارها تخفيض الالتزامات بالاتفاقية ، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن هذه الخطوة “غير متوقعة”. ولكن بعد بضعة أيام ، برر لافروف قرار إيران في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيرانية وقال الوزير جواد ظريف أن الولايات المتحدة جعلت إيران تتخذ هذه الخطوة.

في الآونة الأخيرة ، عندما تحدث ترامب مرة أخرى عن رغبته في التفاوض مع إيران دون شروط مسبقة ، رفضت إيران الإقتراح بينما التزمت روسيا الصمت.

إن إزالة العقوبات عن إيران أو تخفيفها ليس في صالح موسكو ، لأنه عندما دخل الاتفاق النووي حيز التنفيذ ، راقب الروس بقلق كيف بدأت الدول الأوروبية في تنويع مصادرها النفطية بعيدًا عن روسيا.

كانت هناك خطط في ذلك الوقت لبناء خط أنابيب للنفط من إيران إلى أوروبا عبر تركيا ، وجزء منه تم بناؤه بالفعل. في الوقت نفسه ، تم استكمال خط أنابيب الغاز بين روسيا وتركيا ، وهذا يعني أن روسيا كانت رائدة في السباق. إذا تم رفع العقوبات وأصبحت إيران لاعبًا في سوق النفط مرة أخرى ، فقد تفقد روسيا جزءًا كبيرًا من السوق الأوروبية.

اجتماع مصالح إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة بشأن إيران انتج فكرة عقد قمة لمستشاري الأمن القومي للبلدان الثلاثة في إسرائيل هذا الشهر. وفقاً لمصادر غير مؤكدة ، تتوقع روسيا من الولايات المتحدة الاعتراف بنظام الأسد ورفع العقوبات. في المقابل ، ستعمل روسيا على طرد إيران من سوريا.

هذا اجتماع غير عادي ، حيث سيناقش مستشارو الأمن القومي الثلاثة ، مئير بن شبات ، وجون بولتون ونيكولاي باتروشيف ، التطورات الإقليمية كشركاء متساوين. إن مثل هذه القمة ، حتى لو لم تسفر عن نتائج ملموسة فورية ، تنقل لإيران والمنطقة أن المحور الروسي الأمريكي الإسرائيلي يمكن أن يكون هو الذي صاغ خريطة الطريق الجديدة للشرق الأوسط.

لكن توقع النتائج العسكرية والدبلوماسية الفورية قد يكون مفرط الطموح. وأوضح لافروف مؤخرًا أن توقع قيام روسيا بضرب القوات الإيرانية في سوريا كان “غير واقعي”. وفشلت روسيا أيضًا في الوفاء بوعدها بإبقاء القوات الإيرانية على بعد أكثر من 80 كيلومتراً من حدود إسرائيل في مرتفعات الجولان ، وهناك شكوك حول ما إذا كان بإمكانها فرض الانسحاب على إيران في هذه المرحلة.

منذ حوالي ستة أشهر ، أورد الصحفي باراك رافيد على القناة 13 أن بطرسيف اقترح على بن شبات ، في وثيقة غير رسمية ، أن تحقق روسيا انسحاب إيران من سوريا في مقابل رفع الولايات المتحدة العقوبات. رفضت إسرائيل الاقتراح وفرضت العقوبات الاميركية بالكامل.

إذا قررت الولايات المتحدة تخفيف العقوبات على ايران أو إلغائها ، فستفعل ذلك في مقابل تجديد المفاوضات مع إيران واتفاقية نووية جديدة. لن تقبل واشنطن بمجرد انسحاب إيراني من سوريا.

الخيار الآخر هو الضغط على الأسد لإخراج القوات الإيرانية من سوريا ، لأنه هو الشخص الذي دعاها ، وستجد إيران صعوبة في البقاء إذا لم يتم الترحيب بها. في المقابل ، قد يحصل الأسد على اعتراف أمريكي بنظامه ووعد إسرائيلي بعدم مهاجمة سوريا بعد رحيل القوات الإيرانية. وقد يتلقى التزامًا سعوديًا بالمشاركة في تمويل إعادة تأهيل سوريا إلى جانب الدعم الاستراتيجي الروسي. هذه أكثر بكثير مما يمكن أن تقدمه له إيران.

مشكلة الأسد هي أنه إذا وافق على طرد القوات الإيرانية ، فسيتعين عليه أن يشرح لإيران سبب وجودها وليس روسيا. سيكون على الأسد أيضًا الاعتماد على الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا ، التي صرحت مرارًا وتكرارًا أن اهتمامها بسوريا ليس مقصورًا على شخص واحد. بمعنى آخر ، يمكن للأسد أن يذهب.

من ناحية أخرى ، دعمته إيران الأسد على طول الطريق ، ومنحته خطوط ائتمان و 6-8 مليارات دولار كمساعدة. كانت إيران موجودة لدى الأسد قبل بدء الحرب بفترة طويلة. لكن ليس عليه تحديد من يختار بعد. لم تنته الحرب ولم يتم تقديم أي إغراءات أمريكية حتى الآن. لكن اللحظة تقترب ، وسيتعين على الأسد أن يقرر.

إسرائيل ترفع جهوزيتها شمالاً..وقائد المارينز يُصَعِّد من بغداد

حماوة ملفتة على جبهة إسرائيل-حزب الله شهدتها الساعات المنصرمة، فقد ذكرت تقارير ان الجيش الاسرائيلي نقل وحدات مراقبة الى مزارع شبعا بذريعة إنه رصد تحركات لعناصر حزب الله إستعداداً لتوجيه ضربة ضد اهداف إسرائيلية رداً على قصف سوريا.

كما تم إعلان مناطق مزارع شبعا وصولاً إلى جبل الشيخ عند الحدود اللبنانية السورية مناطق عسكرية مغلقة رافعاً بذلك درجة الجهوزية.

هذه التدابير أتت بعيد إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن إجتماع وزاري طارئ للكابينيت المُصغر ودعي اليه وزراء الحكومة السياسية والأمنية ، وأتى بعد ساعات على إعلان الجيش الإسرائيلي أن أنظمة المراقبة رصدت إطلاق صاروخ مضادة للطائرات من سوريا تجاه جبل الشيخ.

في موازاة ذلك نشرت “اندبندنت عربية” تقارير مفادها بأن “إسرائيل” تلقت معلومات من الولايات المتحدة الأمريكية حول هجوم عسكري أمريكي، مخطط له ضد إيران.

وقد طلب الأمريكيون من إسرائيل الاستعداد لاستيعاب هجمات صاروخية من لبنان وسوريا وقطاع غزة، خلال الفترة القريبة القادمة.

ولفت إعلان لجنرال المارينز الأمريكي كينث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية من بغداد أن القوات الأميركية تواجه تهديداً داهماً من إيران و”وكلائها”، وكشف ماكنزي لشبكة إن بي سي الأميركية ان عملية تقييم وضع القوات الاميركية في المنطقة متواصلة على مدار الساعة.

مصادر متابعة كشفت ل

Thinkers4ME

أن الساعات والأيام المقبلة دقيقة للغاية، كونها تسبق زيارة رئيس الوزراء الياباني لطهران، المقررة في 12 من الشهر الجاري وهي محطة مفصلية في المسعى الياباني لتخفيف الإحتقان الاميركي الإيراني، وتتزامن تلك الزيارة مع القمة الأمنية الاميركية الروسية الاسرائيلية التي تستضيفها تل أبيب، والتي ستقاطع مصالح واشنطن وموسكو مع مراعاة أولويات تل أبيب، لاسيما في الملف السوري والتواجد الإيراني قرب الحدود الاسرائيلية، وتسلّح حزب الله بصواريخ دقيقة.

صقر جديد معادٍ لإيران في الخارجية الأميركية!

91B119CD-7CAE-455A-87E9-82C770AC114B

صوّت مجلس الشيوخ الاميركي بالموافقة على تعيين ديفيد شينكر وكيلاً لوزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى، لينضم صقر جديد إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب الى جانب وزير الخارجية بومبيو ومستشار الأمن القومي بولتون.

شينكير تولى منصب مدير برنامج السياسة العربية في معهدواشنطنالعريق ، كما عمل في مكتب وزير الدفاع (دونالد رامسفيلد) ابان عهد الرئيس بوش (الابن) ، مديرا لشؤون دول الشرق الاوسط ، ومساعدا أعلى في سياسة البنتاغون الخاصة بدول المشرق العربي ، فقد كان (شينكر) يقدم المشورة حول الشؤون السياسية والعسكرية لسوريا، لبنان ، الأردن ، ومناطق السلطة الفلسطينية

تصديق الكونغرس على تعيينه يُكمّل الهزّة التي أحدثها الرئيس ترامب داخل مؤسسة الخارجية الامريكية ، وسينضم فعلياً شينكر الى طاقم عمل الخارجية، ليصبح  أول مسؤولمنذ التسعينياتمن خارج جسم وزارة الخارجية ، يشغل هذا المنصب ، الذي كان يحتفظ به دبلوماسيون محترفون.

 

الوكيل الجديد لوزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى، دايفيد شينكير يهودي ، تعلم في مركز الدراسات العربية بالخارج وحصل على شهادة البكالوريا من الجامعة الأميركية في القاهرة ، وجامعة فيرمونت في الولايات المتحدة ، وهو يتحدث اللغة العربية بطلاقة .

ويأتي تعيينه في هذا المنصب خلفا للسفير ديفيد ساترفيلد ، الذي احيل الى التقاعد ، وقد يتم تعيينه سفيراً في تركيا

مصادر خاصة كشفت لموقعنا ، أن الثورة الهادئة التي يقودها ترامب في الخارجية ، تكاد تكتمل، حيث عمل لتحل شخصيات  معادية لايران ، مكان الدبلوماسيين المتمرسين ، الذين قادوا سياسات الإدارة السابقة، وأنتجوا التفاهم النووي مع ايران ، ستؤدي بالضرورة الى إزلالة الاعتراضات داخل مؤسسة الخارجية بشأن سياسات ترامب الهادفة الى مواصلة الضغط على إيران أملاً بتقليص نفوذها في المنطقة لمصلحة واشنطن وحلفائها ودفعها في النهاية للقبول بتفاهم الأمر الواقع مع المجتمع الدولي من البوابة الأميركية”.

ومن ابرز المواقف المعلنة لمسؤول السياسات الخارجية المعين حديثاً ديفيد شينكير :

في الملف النووي الايراني ، فقد قال شينكر : ” إن أولويته ستكون التوصل الى اتفاق جديد يشكل منع الانتشار النووي والتطور الصاروخي ويتعامل مع السلوك الايراني المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الاوسط”.

السعي لمنع ايران من اقامة جسر بري الى المتوسط .

العمل مع الحلفاء لمنع شحن قطع الصواريخ الى اليمن

 السعي الى علاقات جيدة بين بغداد وواشنطن ، لعدم ترك العراق في مهب السياسات الإيرانية

يذكر ، أن من أبرز الملفات التييرثهاشينكر ، المصنف من بين صقور فريق الرئيس دونالد ترمب، الى جانب (بومبيو) ، و (بولتون) ، في موقعه الجديد ، هو ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية مع اسرائيل.

وكان شينكير قد  وجه في شهر أغسطس \ آب المنصرم انتقاداً لبحث ادارة ترمب إمكانية قطع المساعدات عن الجيش اللبناني ، وذلك بحجة أنذلك يرسل إشارة إلى إيران ، مفادها أن أمريكاتتخلىعن حلفائها.

وكتب شينكرمن الناحية البراغماتية ، تساعد المساعدات الأمريكية الجيش اللبناني في تأمين لبنان بشكل أفضل ضد تهديد المقاتلين الإسلاميين السنة”. مضيفاربما كان الأمر الأكثر أهمية هو أن إنهاء البرنامج سيعتبر إشارة واضحة من جانب طهرانودول أخرى في المنطقةبأن واشنطن تتخلى عن مصالحها وحلفائها “الضعفاء” في لبنان

 

 

“ساموراي”..بين ترامب وطهران!!

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إنه لا يستبعد حلا عسكريا مع إيران، ولكنه يفضل الحوار .

وقال ترامب لمحطة تلفزيون “آي.تي.في” البريطانية: “إيران مكان عدائي للغاية عندما توليت منصبي لأول مرة.. كانت الأمة الإرهابية رقم واحد في العالم في ذلك الوقت، وربما هم اليوم كذلك”.

وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أنه سيضطر إلى القيام بعمل عسكري ضد إيران، قال: “هناك دائما فرصة. هل أريد لذلك؟ لا.. أفضل التحدث معهم على خيار عدم الحرب”.

تصاريح ترامب من لندن سبقها قبل نحو أسبوع تصريح من طوكيو ، خلال لقائه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، حيث أكد استعداده للتفاوض مع طهران في حال أرادت ذلك، قائلا “أنا أعتقد أن إيران لديها الرغبة في الحوار، وإذا رغبوا في الحوار فنحن راغبون أيضا..

محطة ترامب في اليابان شكلت بداية فصل جديد من الأزمة مع ايران:

– أُعلن رسمياً عن زيارة سيقوم بها رئيس الوزراء الياباني الى طهران في 12 من حزيران/يونيو.

– الزيارة -المبادرة يسبقها تحضيرات تهدف لإنجاحها، ولفت فور الإعلان عن المبادرة اليابانية :

* تأجيل واشنطن عقوبات كانت تنوي فرضها على قطاع البتروكيماويات الإيراني.

* تخفيف واشنطن الحرب النفسية التي تصاعدت وتيرتها بشكل كبير،منذ أواخر نيسان/أبريل المنصرم، وسُجل إنخفاض كبير في الأخبار عن تحركات عسكرية اميركية والتصاريح المواكبة لها.

* تلميح وزير الخارجية الاميركي بومبيو الى إمكانية تفاوض دون شروط مسبقة.

* في المقابل أوقفت طهران عمليات التخريب التي كانت تسير بوتيرة سريعة وشملت ناقلات نفط قبالة الإمارات وإستهداف قطاع النفط السعودي، والسفارة الاميركية في بغداد.

* وتتضمن المبادرة اليابانية شرطاً أميركياً يُعتبر بمثابة مفتاح وهو : بادرة حسن نية من طهران بالإفراج عن معتقل او اكثر من المعتقلين الاميركيين في ايران، وقد تتمثل بالإفراج عن الاميركي اللبناني نزار زكا، وربما غيره من المعتقلين

* طهران من جهتها تواصل التصريحات العالية النبرة بالتزامن مع إشارات براغماتية يصدرها الرئيس روحاني ووزير خارجيته ظريف، وهنا قد تطلب ايران عبر رئيس الوزراء الياباني، ابعاد الأسطول الاميركي الى مسافة معينة عن السواحل الإيرانية، وتأجيل تطبيق المزيد من العقوبات، لاسيما على قطاع البتروكيماويات ، تمهيداً لتخفيف باقي العقوبات .

تطورات الايام المنصرمة تؤكد أن مسار التفاوض الإميركي-الايراني غير المباشر ناشط، وناشط جداً، خصوصاً أن هناك أقنية متعددة متوافرة ابرزها السويسري، العماني، القطري، العراقي وبالطبع الياباني الذي يسعى لنزع فتيل تفجر أي أزمة أولاً ، وتحضير الأرضية للتفاوض مجدداً بين إدارة الرئيس ترامب-المرشح لولاية ثانية ويأمل أن يُنجز في الملف الإيراني جذباً للمزيد من الناخبين وبين إيران المتمرسة بالتفاوض المترافق مع تصعيد كلامي هدفه الداخل والحلفاء، مع اولوية هي تخفيف ضغط العقوبات التي بدأت بالتأثير جدياً على الأوضاع الداخلية والمساعدات للحلفاء.

لطالما شكلت إيران عاملا ً يخدم المصالح الاميركية في المنطقة، فهي واكبت إجتياحي أفغانستان والعراق بعد 11سبتمبر، وحاولت الإفادة القصوى من زوال صدام وانحسار فكر الطالبان، وراهنت على رئيس ديمقراطي ، ف أتاها اوباما عام 2010 ومنحها بعد تفاوض شاق ومضني تفاهماً مدها بالرساميل والنفوذ وحسّن صورتها في الغرب.

فهل تسعى طهران لتمرير عهد ترامب، بأقل مقدار ممكن من الخسائر، أملاً بعودة ديمقراطية الى البيت الأبيض، وهي بالتالي تحاول شراء الوقت، وفي الحالتين، كلما إقترب موعد الانتخابات، كلما أصبحت صورة ترامب المرشح عرضة للتأثر، وبالتالي بالإمكان ابتزازه؟

..أم أن عامل الوقت يلعب ضد ايران، فإقتصادها واهن وتسجل احتجاجات متعددة ومتفرقة في شوارع كبرى المدن الإيرانية ، وهي تسعى لرفع العقوبات في اسرع وقت ممكن؟

إرهابي العيد : ذئب مُنفرد..أم حلقة من مسلسل تخريبي؟!

9114D6E4-4E3E-421D-B7A8-46E629F4140B.jpeg“الذئب المنفرد” تسمية أطلقتها أجهزة الأمن في الغرب، على كل إرهابي يُنفذ عملية او يحاول تنفيذها، دون أن تتثبت تلك الأجهزة من وجود هيكلية واضحة خلفه، أو تنظيم دربه وأرسله لتنفيذ تلك العملية تحديداً. وعادة ما تكون تلك الحالات مرتبطة بأشخاص سبق والتحقوا بأحد التنظيمات الإرهابية، وعاد بعد اشهر او سنوات من خدمته في “أرض الجهاد” إلى مدينته او بلدته، محاولاً إستعادة حياته السابقة، بين عائلته وأصدقائه ومعارفه. وسُجِّل بعض حالات “الذئاب المنفردة” لإرهابيين تبنوا تلك الأفكار والنوايا من خلال الإنترنت دون أن ينتموا عملانياً لأي تنظيم.

إرهابي عيد الفطر في طرابلس عبد الرحمن مبسوط ، وبحسب تسريبات صحافية، وهو من مجموعة أسامة منصور حيث شارك في المعارك ضد الجيش اللبناني في طرابلس سنة 2014 ، كما قاتل في سوريا ضمن تشكيلات تنظيم داعش، وأشارت بعض التسريبات أن مبسوط إعتقل من قبل أجهزة النظام السوري لفترة لم تُعرف بعد، ومن ثم أطلق سراحه وعاد الى طرابلس، حيث أوقفته السلطات اللبنانية أيضاً لفتر نحو عام .

عملية طرابلس الإرهابية يلفت فيها أولاً :

التوقيت، وكأن الإرهابي كان ينتظر التأكد من تاريخ عيد الفطر المبارك، كي يباشر جريمته.

تبنّي ما تبقى من تنظيم داعش الإرهابي، وعبر وكالة أعماق ، عملية طرابلس الإرهابية

إستهدف الإرهابي القوى العسكرية والأمنية بالدرجة الأولى، ومصرف لبنان فرع طرابلس، ولم يعمد الى إطلاق الرصاص والقنابل وتفجير حزامه الناسف وسط المحتفلين بالعيد -لأسمح الله- أسوة بغالبية العمليات الإرهابية ، حيث تسعى تلك التنظيمات الى الترويع، وإثارة أكبر مقدار ممكن من الأذى.

كما أتت تلك العملية الإرهابية المفاجئة والصادمة وسط جدال سياسي بعض أسبابه الموازنة التقشفية، والسعي لخفض تقديمات المؤسسات الأمنية والعسكرية المختلفة للمرة الأولى، حتى لو بشكل طفيف .

كان معروفاً او مراقباً من قبل السلطات الأمنية، جملة ترددات كثيراً في السنوات المنصرمة، في وصف ارهابيين نفذوا عمليات في اوروبا، وتحديدا ً فرنسا، بلجيكا وبريطانيا. وتثير تلك الجملة تساؤلات في الرأي العام: طالما كان تحت المراقبة أو كان معروفاً من قبل السلطات لماذا تمكن من تنفيذ جريمته الإرهابية؟!

تبدو الإجابة عن هذه التساؤلات أكثر تعقيداً مما يبدو، أولاً لأن عالم الأمن والاستخبارات غامض الى درجات عالية، وبالغ التعقيد والتشابك، وثانياً قد تنطبق نفس الصفات على تنظيم داعش، الذي برز في شكل مفاجيء وشبه كاسح في مناطق عراقية وسورية واسعة، ولفتت المراقبين طريقة تسليحه وتنظيمه وحرب الدعاية الإعلامية التي أجادها بإحتراف بالغ، فيما مازالت الأهداف من إنشائه وخدمة لأي مصالح، وكيفية إنكفائه السريع، وأين تبخر عشرات آلاف من المنتمين السابقين إليه..

أسئلة تثير جدلاً وحيرة حتى اللحظة..وقد تبقى كذلك غامضة ومحيّرة للحظات مقبلات أيضاً!

تسوية سعد – جبران : باقية..وتتمدد !

في منتصف الأربعينات من العمر هندس ، رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، التسوية الرئاسية، قبيل إنتهاء ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، لكنّ عراقيل إقليمية، وربما محلية، أخّرت نضوج تلك التسوية نحو عامين.

واليوم قبيل منتصف عهد الرئيس ميشال عون، تبدو تلك التسوية عصية عن الإنهيار، فقد تهتزّ أحياناً، وتعلو حرب التصاريح والتسريبات من قبل مسؤولين في تياري المستقبل والوطني الحر، بفعل حكم قضائي من هنا -كالحكم الصادر عن المحكمة العسكرية مؤخراً في قضية الحج/غبش /عيتاني – أو بند من بنود الموازنة، أو أي مسألة تهمّ الرأي العام ، فيعمد كل من الطرفين الى شد عصب قواعده، وتصوير تياره حامي الطائفة أو المذهب، ورائد الإصلاح ومكافح الفساد الأول..ولكن تعود وتغلب لغة العقل أو المصالح، فتعود المياه الى مجاريها، ويسود خطاب : من أجل المصلحة العليا..وما إلى ذلك.

قد تكون موجة الشدّ والجذب الحالية هي إستباق للتعيينات التي إستحقت بعد إقرار الموازنة، في مناصب تتحكم بموازنات عالية داخل القطاع العام وخصوصاً في مجلس الإنماء والإعمار، الجهة الأكثر تماساً مع مشاريع البنى التحتية المرتقبة وتمويلات سيدر الموعودة..

يؤكد مقربون من رئيسي تيار المستقبل والتيار الوطني الحرّ أن الكيمياء بين الحريري وباسيل عالية ومثمرة، فقد وجد الرجلان سبيلاً سهلاً لتقاسم النفوذ والمصالح، وإدارة شؤون البلاد، يقتضي أولاً بالتواصل الدائم، وبتّ المسائل العالقة في جلسات بعيدة عن الإعلام والتكلّف، وفي جو من الود و الإيجابية. وإن كان البعض يأخذ على الحريري ميله الى التنازل في وجه مناورات باسيل الناجحة، وذلك استناداً الى عدد من التجارب السابقة، ولكن في العمق هناك عملية تقاسم شبه متكافئة، ومتوازنة في إدارة القطاع العام من جهة وأعمال الحريري وباسيل الخاصة، من جهة ثانية،

فالإثنين ناشطين في مجالات متعددة ؛ عقارية، مصرفية، تجارية، سياحية، إستشارية..وباكورتها : بترولية واعدة!!

رغم أن الإشتباك الحالي يبدو الأكثر إتساعاً ودوياً منذ إنطلاقة العهد، إلّا أنّ الحريري يُدرك أن عودته إلى رئاسة الوزراء كان يلزمها تسوية ما مع حزب الله، في غياب أي ضامن إقليمي-دولي وازن، وهذا ما أمّنه باسيل دون أن يُضطر الحريري الى القيام بذلك مباشرة، وذلك كان دونه عقبات إقليمية على الأرجح.

وفي المقابل يُدرك باسيل أن وصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، كان يلزمه ممرّ إلزامي وهو الغطاء السني الذي أمنه الرئيس الحريري لقاء تسوية يبدو أن أبرز بنودها : تولي الحريري رئاسة الوزراء طيلة العهد.

وفي حال خلو الإشتباك الحالي من أي تعقيدات إقليمية، تماشياً مع التوتر المتصاعد في الملف الإيراني، ومسألة الصواريخ الدقيقة التي نُقلت عن الدبلوماسي الاميركي ساترفيلد، وبعد تبيان حقيقة “هجوم” باسيل على اللواء عماد عثمان، فإنه من المرجح جداً، أن يتفاهم الرجلان على حلول وسط، وتمريرالنصف الثاني من العهد باقل مقدار ممكن من الخسائر، من الجانبين، إنتظاراً لتسوية جديدة تضعهما وهما قبيل منتصف الخمسينات من العمر، في رئاستي الجمهورية والحكومة !